مخرجات التعليم

مخرجات التعليم

الحياة العملية داخل سوق العمل لابد أن تكون مرتبطة إرتباط وثيق بالمؤسسات التعليمية وتتطور تلك المؤسسات بتطور سوق العمل , ولكن فى البلاد العربية هناك فجوة بين مٌخرجات العملية التعليمية وما تقدمه من خريجين وتخصصات علمية وبين سوق العمل وما يطلبه من تخصصات معينة وكفاءات علمية فى مجالات معينة , فلابد أن يكون التعليم هو الأداة التي تساعد علي إخراج الكفاءات والمهنيين بتخصصات مطلوبة داخل سوق العمل , وعكس ذلك ستظهر المزيد من المشكلات داخل المجتمع على رأس تلك المشكلات , مشكلة البطالة التي أصبحت ظاهرة إجتماعية خطيرة للغاية ولن تقف مشكلات المجتمع مع البطالة فقط , فالشباب قوة بشرية إذا لم تستثمر فى العمل والبناء والتنمية , سيكون ضررها كبير جداً على المجتمع وعلي الامة بأكملها.

 

أسباب حدوث الفجوة بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل

  1. إنفصال الاستراتيجية التعليمية عن الواقع العملي بشكل كبير , فالمؤسسات التعليمية فى بعض البلاد العربية تقوم بتدريس تخصصات وأفكار ومواد لم يعد لها وجود علي أرض الواقع ولا يتم الاعتماد عليها نهائيا فى سوق العمل
  2. عدوم وجود دراسات متخصصة تقوم بها المؤسسات التعليمية لتحديد متطلبات المستقبلية لسوق العمل , فربما تستطيع توفير 80% فقط من إحتياجات السوق مما يسهم فى تقليل معدلات البطالة
  3. بعض البلاد العربية تٌفرض على الطلاب دراسات معينة وتخصصات محددة ربما يرفضها الطالب ويقوم بإنهاء الدراسة للحصول على الشهادة فقط والعمل فى مجال أخر مختلف تماماً عن التخصص الدراسي
  4. عدم وجود إهتمام من مديرين الشركات لعقد ورش عمل داخل المؤسسات التعليمية وإطلاع الطلاب على نظرة حقيقة لسوق العمل والعمل علي قرب المسافات بين الطالب وسوق العمل , ولذلك يتفاجأ الطالب بعد التخرج بعالم جديد تماماً عن حياته السابقه

أساسيات يجب إتباعها لربط المؤسسات التعليمية بسوق العمل

لتحقيق  الاهداف التعليمية والحصول علي خريجين يستطيعون العمل بسوق العمل لا بد من بعض الاساسيات الهامة , ويجب التنويه أن الاهداف المرجوه ليست بنجاح الطالب وحصوله على الشهادة فقط , ولكن بما إكتسبه خلال المراحل الدراسية المتعددة من مهارات ومعارف وخبرات  , نستعرض فيما يلي بعضاً من تلك الاساسيات ,,

  1. أن يكتسب الطالب المبادىء التربوية المرتبطة الصحيحة بحيث يكون شخص متدين وعلي خٌلق , وقادر على الاسهام فى نهضة المجتمع , وهذه المبادىء مرتبطه إرتباط وثيق بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
  2. إكتساب الطالب المعرفة اللازمة التي تمكنه من الفهم والادراك العلمي والمقدرة علي متابعة الدراسة وتطوير الذات بعد التخرج
  3. إكتساب القدرات الابداعية كالتصميم والتشكيل والابتكار والبعد عن الاعتماد علي تقليد الغرب فقط , فيكون الابتكار من قلب الوطن العربي ومرتبط بالثقافة العربية الاسلامية وبالتالي تحقيق النجاح المطلوب داخل البلاد العربية.
  4. إكتساب الطالب القدرة علي التخطيط وتحديد الاهداف والعمل على تحقيقها
  5. غرس حب التعلم فى فكر الطالب , بحيث لا يترك التعليم والقراءة بعد إنتهاء الدراسة فقط ويستمر فى إكتساب الخبرات المهنية وأيضاً الخبرات التعليمية والعمل على تطوير الذات بشكل مستمر , فاليوم الذي لا تتعلم فيه شىء جديد هو يوم خاسر بالنسبة إليك.

التعليقات

  • Blogger
    رد

    تفاصيل اكثر عن الاكاديمية العربية
    ارسل المعلومات الى

  • shehab ahmad alshehab
    رد

    كلية إدارة الأعمال

  • غير معرف‎
    رد

    شهادة هندسة كهربائية ومعترف بها في لبنان

  • غير معرف‎
    رد

    ارجو التواصل أريد دراسة ماجستير ودكتوراه

اترك رد