برنامج معتمد من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي

أعلى 10 علامات تدل على أن تجارتك في خطر

أصدر مركز متخصص في دراسات و أبحاث الأعمال و الشركات في كندا قائمة بأعلى 10 إشارات تدلك على أن تجارتك في خطر , حسب دراساتهم و إحصائياتهم لعام 2011 . و شملت القائمة هذه العلامات بالترتيب:

1- الخسائر المالية المستمرة , و نضوب “الكاش”
السيولة مثل الدم في جسم الانسان , و قلتها تؤدي إلى يباس عروق تجارتك . فبدون سيولة لا تستطيع أن تشتري المواد الخام و لا أن تدفع الرواتب و لا أن تشتري الأجهزة المطلوبة أو أن تتعاقد مع أي جهة .
2- ضعف الإدارة و عدم كفاءتها :
الإدارة الغير كفؤة من أكبر فشل الشركات . فهي إما لضعف خبرتها تركز على جانب و تترك الآخر , مثلاً تركز على الجانب التقني من المشروع و تهمل الجوانب المالية أو الإدارية في المشروع كالمحاسبة أو التحصيل أو إدارة الموظفين بشكل صحيح .
أو أنها لا تكون ذات اهتمام أو ذات مسؤولية بالمشروع أو الشركة , كمن يرث شركة بعد وفاة والده و هو لا يعلم إطلاقاً ما هذه الشركة و ما طبيعة عملها و قد يكون أصلاً غير محب لنشاط الشركة .
مثال من الواقع: كانت شركة “Eaton” أكبر شركة كندية في وقتها , وكانت تضم في سلسلتها 90 محلاً و يعمل لديها 24,500 موظف . و لكنها أعلنت إفلاسها في عام 1999 بعد 130 سنة من إنشاءها , بسبب أن الابن الذي تولى إدارة الشركة لم يكن مهتماً بالشركة و لا بنشاطها , و إنما تولى رئاستها وراثة تبعاً لتقاليد العائلة ..
3- تراكم الديون:
هي تلك الديون التي عليك للناس . أهملت التحصيل من جانب , و تماطلت في تسديد الديون من جانب . فعزف عنك الموردون ببضائعهم و أصبح الدائنون يلاحقونك في كل مكان . فخسرت التركيز و البركة في مالك , و غزاك الهم و الغم , و أصبحت مطارداً في كل ميدان ..
4- انخفاض المبيعات:
عندما تنخفض مبيعاتك , فأنت بحاجة لإصلاح الخلل و إعادة المياة لمجاريها . إذا حاولت بكل ما تستطيع و المبيعات ما زالت بإنخفاض مستمر , فمشروعك حقاً في خطر ..!
 
5- الإفراط بالاستدانة في تكوين رأس المال:
يحذر الخبراء من يبقى أكثر رأس الشركة مستداناً مع إمكانية تغطيته بأساليب تمويلية أخرى , لأنك بذلك تسلم عنقك للدائنين . ففي حالة أرادوا سحب مديونياتهم لأي سبب ما , فهذا يعني إختفاء تجارتك من الوجود .أن من أسباب تفضيل الشراكة على الاستديان هو أن البنوك في وقت الأزمات الإقتصادية أو في حال تبين لها خسارتك , تستطيع أن تبيع أصولك لتسترد أموالها و تتركك مفلساً .
6- الاعتماد على عميل واحد/مورد واحد/منتج واحد :
عندما لا يكون لديك إلا عميل واحد , فهو المتحكم بك و هو الذي يفرض عليك أسعاره التي يريد أن يشتري بها . كما أنه قد يجبرك على البيع له بالآجل و تطويل مدة السداد و تخفيض الأسعار و فرض كل ما يريد . لأنك إن لم تبع له , فستظل بضاعتك بالمستودعات دون حراك . كذلك الحديث ينطبق على المورد الواحد , فإنه يستطيع أن يرفع الأسعار عليك كما يريد , تصبح له الكلمة في مدة التوريد و كميته و طريقة الدفع مثلاً دفع الكاش مقدماً- و غيرها , و إلا فإنك لن تستطيع أن تنتج أو تبيع شيئاً .
و أيضاً عندما يكون عندك منتج واحد فقط , فربح و خسارتك متعلقة بالظروف المحيطة حول هذا المنتج بعد مشيئة الله . لذلك اتبع المثل المشهور: “لا تضع بيضك في سلة واحدة” , تخسر كل شيء بمجرد سقوطها . إذن فلابد أن يكون لديك بدائل حتى لا يضطرك أحد للمساومة في بيعك و شراءك ..
 
 
7- تأخير إصدار التقارير المالية أو عملها بشكل غير صحيح:
عندما تؤخر إصدار تقاريرك المالية , فأنت تؤخر نتائج الفحوصات التي أجريتها على شركتك . فبدون التقارير المالية , أنت لا تستطيع تشخيص مكامن الخلل في شركتك , و لا تدري هل كنت تمشي بالطريق الصحيح أم لا . و تأخيرك لها يعني استمراريتك في جهلك عن حالة شركتك ..!
أيضاً المحاسبين إما أن يكون جاهلاً بعض الشيء فيخطئ في عمل التقارير المالية , أو أنه يكون ماهراً و يعمل للتقارير المالية عمليات تجميلية . لذلك , لابد لك من مراجعة التقارير المالية مراجعة متفحصة , أو عرضها على محاسب قانوني حتى يتفحصها و يكشف لك واقع شركتك ..
 
 
8- نزاع الشركاء أو المساهمين:
المنازعة بين الشركاء أو المساهمين تشتت ذهن الشركة و تبعدها عن التركيز على مهامها . كما أن الدعم المادي في حالة النزاع سينقطع عن الشركة , و ينحصر فكر الشركاء ليس على كيفية نجاح الشركة , بل على كيفية الخروج بدون خسارة من الشراكة . أيضاً نزاع المساهمين غالباً ما يجعل إدارات الشركة متنافسة و غير متعاونة , و قد تسعى لتشويه صورة بعضها البعض من أجل نيل مقاصد معينة . إذن فمن الطبيعي أن تخسر الشركة ثم تفلس ..
 
 
9- عدم تحديد و تهيئة الرئيس القادم:
و هذا غالباً ما يحدث في الشركات العائلية . فبعد أن يموت الرئيس الحالي للشركة , يتنازع أبناؤه على الرئاسة , مما يضطرهم لبيعها أو اغلاقها . و كذلك في حالة تولي الرئيس الجديد دون تحضير أو تمحيص , فقط لمجرد أنه ابن الرئيس المتوفى أو المستقيل , فهذا يجعل أداء الشركة ضعيفاً و مهزوزاً مما يسبب في كثير من الحالات إلى إفلاسها , كما حصل في قصة شركة Eaton التي ذكرناها سابقاً في هذه المقالة .
 
 
10- المؤشرات السلبية في السوق:
هي الظروف البيئية التي تسري على الجميع , سواء على مستوى الدولة ككل كالأزمات الإقتصادية , أو على مستوى السوق كارتفاع الأسعار و تراجع الإقبال على المنتج و غيرها .. 
و في مثل هذه الظروف , يحتاج قائد الشركة إلى الحدس و الإبداع من أجل أن يجد الثغرات و يحوّل هذه الظروف لصالحه ..
كلمات للبحث:
10 إشاراتتدل على أن بزنسك في خطر . عشرة علامات على أن مشروعك في مشكلة . أشهر عشر دلائل على أن محلك ليس بحالة جيدة . أكثر 10 أسباب لفشل مشروعك أو تجارتك . بزنسك ليس في حالة صحية طيبة
Loading...