برنامج معتمد من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي

أسلوب الالتفات ودلالاته في الشعر العربي قبل الإسلام

أسلوب الالتفات ودلالاته في الشعر العربي قبل الإسلام

إن الالتفات من الأساليب التعبيرية الإبداعيَّة في اللغة الأدبية، واستقرَّ مفهومه عند البلاغيين على أنه “الانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر أو أنه الانصراف عنه إلى آخر”[1] ويقوم على مقتضيات التخطي والانحراف عن الأنماط المعتادة، وهو خاصية تعبيرية ذات طاقات إيحائية يبنى على الإنزياح عن النسق اللغوي المألوف، وذلك من خلال انتقال الكلام من صيغة إلى أخرى، كالانتقال من الخطاب إلى الغيبة، أو العكس[2].

 

والالتفات ظاهرة أسلوبية تعتمد على انتهاك النسق اللغوي المعروف وتجاوزه معتمداً على الإنزياح من خلال المطابقة، ومن أنواعها: الانتقال من المخاطب إلى المتكلم، ومن الجمع إلى المفرد، أو من زمن الماضي إلى الحاضر، وما يشبه ذلك[3] ويعدّ التجريد[4] من ضمن أنواع الالتفات.

 

وإن الالتفات من السمات التضليليّة التي تأسر وجدان الشاعر فيلجأ إليها لمداورة القارئ وتطرية لنشاط السامع… وعدّ الالتفات من صميم الإنزياح لشموليّته على بنية إلتباسّية تضليليّة يشترك في تكريسها كل من المعمار والأسلوب والدلالة، ويتم ذلك كلّه بلغة شعريّة[5].

 

ويمكن حصر جمالية الالتفات في عنصرين[6]:

1- إتيان الشاعر بمعنى يريد الإنصراف به إلى معنى آخر.

2- إكساب هذا المعنى سماتٍ التباسية بمحاولة تضليل القارئ.

ونلاحظ أن ظاهرة الالتفات قد وردت بشتى أنواعه في شعر المعلقات إذ عني شعراء العرب قبل الإسلام في قصائدهم بالالتفات عناية جلى، أسهمت مع الظواهرالإنزياحية الأخرى في تقوية الإحساس الجمالي بالنص، إذ ورد من الإلتفات في شعر المعلقات الأنواع الآتية:

1- الالتفات الفعلي 2- الالتفات العددي 3- الالتفات النوعي أو الضميري.

 

وفيما يأتي نماذج لكل منها:

1-   الالتفات الفعلي:

إن هذا النوع يقع بين صيغ الأفعال مثل: من المضارع إلى الأمر، ومن الماضي إلى الأمر، ومن الماضي إلى المضارع، ومن المضارع إلى الماضي)، فمن ذلك قولعمرو بن كلثوم:

قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينا 
نُخَبِّرْكِ الْيَقِينَ وَتُخْبِرِينا 
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صِرْماً 
لِوَشْكِ الْبَيْنِ أَمْ خُنْتِ اْلأَمِينَا[7]

نلاحظ وجود الالتفات الفعلي في البيتين وذلك كالآتي:

(قفي) = فعل الأمر     (نخبرك) (تخبرينا) = فعل المضارع

(قفي) = فعل الأمر  (نسألك) = فعل مضارع    (خنت) = فعل ماض

 

يبدو أن الشاعر قد أحسّ بألم فراق الحبيبة، فيستوقفها مشتكيا لها ما أصابه من الهموم والألم بسبب ابتعادها عمن يحب، وبالمقابل فإن الشاعر سوف يكشف لها ما وقع من الأحداث بعد هذه الفترة، وأيضا لكي يتأكد الشاعر هل أن الفراق أدى إلى القطيعة أو الخيانة، إذن نستطيع القول بأن التركيب السطحي لهذين البيتين-والمكون من الالتفات الفعلي بين الأفعال- مناسب تماما لما يريده الشاعر بان يعرفه من التغيرات والتطورات الحاصلة بعد فترة الانقطاع، فالشاعر استخدم كل صيغ الأفعال (الماضي، المضارع، والأمر) وكأنه بهذا الأسلوب أراد أن يبحث في كل الجوانب والنواحي والأوقات لكي يتأكد من يلائمه حبها له[8].

 

2-  الالتفات العددي:

وهو الانتقال من: (الجمع إلى المفرد، وبالعكس)، ومن (المثنى إلى الجمع، وبالعكس).

أ-  الانتقال من الجمع إلى المفرد:

فمن ذلك قول عنترة:

هَلْ غَادَرَ الْشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ ♦♦♦ أمْ هَل عَرَفْتَ الْدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ[9]

 

غادر الشعراء (الجمع)               عرفت (المفرد)

 

في صدر البيت وفي قوله (غادر الشعراء) استخدم الشاعر صيغة الجمع إذ إنّه قصد بكلامه (جماعة الشعراء)، في حين أنه في العجز البيت وفي قوله (عرفت) التفت إلى (المفرد المخاطب)، إذ عدل عن أسلوب (الجمع) إلى (المفرد)، وهذا التفات يكمن فيه الالتفات النوعي(الضميري)، لأنه في الوقت نفسه عدل من أسلوب الغيبة إلى الخطاب[10].

 

ب-   الانتقال من المفرد إلى الجمع: فمن ذلك قول عنترة:

وَتَحُلُّ عَبْلَةُ بِالَجوَاءِ وَأَهْلُنَا ♦♦♦ باْلَحزْنِ فَالصَّمَّانِ فَاُلمتَثَلَّمِ[11]

 

انتقل الشاعر من المفرد إلى الجمع كما موضّح أدناه:

تحل عبلة (المفردة المؤنثة)        أهلنا (الجمع)

في عجز البيت انتقل الشاعر إلى صيغة الجمع في (أهلنا) وكأنه أوحى بذلك جمع شمله مع حبيبته، فهو يشعر بالوحدة ولكنه تحاشى الأسلوب المفرد ولم يقل (أهلي) تعويضا لفراق الحبيبة التي حلّت بعيدة عن الشاعر.

 

ت-  الانتقال من المثنى إلى الجمع: فمن ذلك قول امرىء القيس:

قِفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ ♦♦♦ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ[12]

 

يكمن الالتفات العددي في قوله (قفا/نبك) وذلك كما مبيّن أدناه:

قفا (للمثنى)               نبك (للجمع)

 

إن الشاعر طلب من صاحبيه الوقوف لمشاركته البكاء عند تذكر الحبيبة التي فارقته ومنزلا خرجت منه[13]، فالتفت إلى صيغة الجمع في البكاء، وكأن الشاعر أراد بهذا الأسلوب المشاركة الوجدانية لدى المتلقي لفهم معاناة الشاعر وهمومه بسبب مفارقته الحبيبة والديّار.

 

3-  الالتفات النوعي(الضميري):

وهو أكثرها شيوعا في الكلام، الذي يقع بين أنواع الضمائر، والضمائر تنقسم على ثلاثة أنواع هي (التكلم، والخطاب، والغيبة)، يمثل كل نوع منها في النص الشعري وظائف يستدل عليها تبعا للعلاقات القائمة بينها[14]، لأن تلك الضمائر يمكن أن تخرج من نطاقها المحدود داخل الجملة النحوية التقليدية، لتدلّ على نماذج جمالية تتعلق بأحاسيس المبدع ومشاعره، لأن: “الالتفات من الفنون ذات الأثر الفعّال في تنويع أنماط الكلام تلبية لبواعث نفسية شتى”[15].

 

واستخدمه شعراء العرب قبل الاسلام كأحد التقنيّات الأسلوبيّة التي تظهر قدرة الشاعر على “التصرف والافتنان في وجوه الكلام”[16] وكما نعلم بأن التنويع في استخدام الضمائر يعدّ كسرا للسياق اللغوي فيلفت انتباه المتلقي ويشوّقه، لأن السياق إذا ما استمر على وفق نسقٍ بعينه سيكون سياقاً مُشْبَعاً[17]، لذلك فان الانتقال بين تلك الأساليب يعد خروجاً على المألوف إلاّ انه خروج يهدف إلى تحقيق إيحاءات متعددة لافتة لانتباه القارئ[18]، واستخدم شعراء العرب قبل الاسلام أنواع الالتفاتات الآتية:

أ- الانتقال من الخطاب إلى الغيبة.

ب- الانتقال من الغيبة إلى الخطاب.

ت- الانتقال من التكلم إلى الخطاب.

ث- الانتقال من الخطاب إلى التكلم.

ج- الانتقال من الغيبة إلى التكلم.

ح- الانتقال من التكلم إلى الغيبة.

 

وفيما يأتي نماذج لكل نوع من الانواع:

أ- الانتقال من الخطاب إلى الغيبة

ورد الالتفات من (الخطاب إلى الغيبة) وصدرت عنه بواعث مختلفة منها: إقناع المخاطب، والتعظيم و العِبْرَة، والتحقير، فمن ذلك قول امرئ القيس:

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ ♦♦♦ فَأَلهيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلِ[19]

 

قام الشاعر بالعدول من الخطاب إلى الغيبة وذلك وفق المخطط الآتي:

فمثلك (الكاف) ضمير متصل للخطاب فألهيتها (ها) ضمير متصل للغيبة

إن الشاعر استخدم الالتفات الضميري إذ عدل من الخطاب إلى الغيبة من أجل إقناع المرأة التي يخاطبها لكي يلين له قلبها، فبين لها بأنه خدع الحبلى والمرضع من قبلها مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف هي تتخلص منه.

 

ب- الانتقال من الغيبة إلى الخطاب

ورد مفهوم الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في شعر المعلقات لمسوغات متعددة مثل: التنبيه، التوبيخ، توجيه العتاب واللوم، السخرية، وبثّ الشكوى إلى المخاطب المقصود في النص، إذ إنّ “الغرض الموجب لاستعمال هذا النوع من الكلام لا يجري على وتيرة واحدة، وإنما هو مقصور على العناية بالمعنى المقصود، وذلك المعنى يتشعب شعباً كثيرة لا تنحصر وإنما يؤتى بها على حسب الموضع الذي ترد فيه”[20]، فمن ذلك قول الحارث:

إذْ تَمَّنوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْ 
هُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّة أَشْراءُ 
لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُرُوراً وَلكِنْ 
رَفَعَ الآلُ شَخْصَهُم وَالْضَّحَاءُ[21]


في البيت الأول إلتفت الشاعر في قوله (تمنّونهم، فساقتهم/إليكم) من الغيبة إلى الخطاب كما مبيّن أدناه:

فساقتهم (هم) ضمير متصل للغيبة    إليكم (كم) ضمير متصل للخطاب

 

نلاحظ أن الانتقال من الغيبة- التي هي حكاية حال وقعت- إلى الخطاب المباشر الذي يستحضر المخاطب، إنما هو لغرض توجيه العتاب واللوم إلى المخاطب، لكونهم اغتروا بشوكتهم وعدتهم فتمنّوا قتال العدوّ، فساقتهم إليهم أمنيتهم التي كانت مع البطر”[22]، ونلاحظ في البيت الثاني بأن الشاعر يلتفت من الخطاب إلى الغيبة-بعكس الالتفات في البيت الأول- للغرض نفسه، كما إن هذا الأسلوب يجعل المتلقي” أكثر استثارة وتنبهاً، مفعماً بالمشاركة الحيوية”[23] لتقبل النص وفهمه[24].

 

ت- الانتقال من التكلم إلى الخطاب:

وقد ورد هذا النوع من الالتفات الضميري لأغراض وغايات متعددة هي: النصح والإرشاد، الحثّ على فعل أمر ما، التنبيه، التخصيص، العتاب واللوم، فمنه قول طرفة:

 

رَأَيتُ بَني غَبراءَ لا يُنكِرونَني 
وَلا أَهلُ هَذاكَ الطِرافِ المُمَدَّدِ 
أَلا أَيُّهَذا اللائِمي أَحضُرَ الوَغى 
وَأَن أَشهَدَ اللَذّاتِ هَل أَنتَ مُخلِدي [25]


استخدم الشاعر الالتفات في البيتين كما مبيّن أدناه:

رأيت(التاء) للمتكلم ألا أيّها اللائمي (موجه للمخاطب)

إن الشاعر اختار هذا الأسلوب لغرض إلقاء العتاب واللوم على المخاطب، في البيت الأول قال (رَأَيتُ) أراد انه حتى لو أنَّ أهله وأقاربه هجروه وابتعد عنهم، فان الناس الذين أحسن إليهم الشاعر سواء من الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر فلا ينكرون إحسانه، أو من الأغنياء فلا ينكرون استطابتهم صحبته ومنادمته[26]، إذ إنّ هم لا يتخلون عنه، وبعد ذلك ينتقل فيوجّه الخطاب إلى الذي يلومه بقوله (أَلا أَيُّهَذا اللائِمي) مستنكرا له- باستخدام أسلوب الاستفهام الذي يفيد الجحود- إنه إذا ما ترك الحرب وشُغِل بملذات الحياة فهل سيصرف عنه الموت فيكون خالداً؟

 

ث- الانتقال من الخطاب إلى التكلم:

وفي هذا النوع من الالتفات ينتقل الشاعر من أسلوب الخطاب إلى التكلّم، وفقا لما تتطلبه الأفكار التي يطرحها الشاعر في النص الشعري فمن تلك الأفكار: التخصيص، ومنه قول لبيد:

فَاقْنَعْ بما قَسَمَ الَملِيكُ فإِنّما ♦♦♦ قَسَمَ الَخلائِق بَيْنَنا عَلامُها[27]

 

إن الإلتفات يكمن في قوله:

فاقنع (للمخاطب)              بيننا (لجماعة المتكلمين)

عدل الشاعر من أسلوب المخاطب المفرد الذي يقصد به الخصم- وفي هذا الأسلوب تحقير وتصغير من شأن المخاطب- إلى جماعة المتكلمين – وفيه تعظيم لشأنهم-، وذلك لكي يوحي للمتلقي ما أراده من فخر بقومه من خلال تخصيصهم وتمييزهم بالكمال والرفعة بين الخلائق، في حين أن العدوّ نصيبه النقص والوضاعة، لذا يتوجب عليهم القناعة بما قسم المليك لهم ما يستحقون.

 

ج- الانتقال من الغيبة إلى المتكلم

وتأتي هذه الطريقة لغايات وأغراض يحدّدها المعنى في السياق الشعري فمنها: الكرم والشجاعة والفخر والتعظيم، فمنه قول عمرو بن كلثوم:

وَعَتَّابَاً وَكُلْثُومَاً جَمِيعَاً ♦♦♦ بِهِمْ نَلْنَا تُرَاثَ الأَكْرَمِينَا[28]

•  •  •

فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ ♦♦♦ وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا[29]

 

فالشاعر انتقل- في البيتين- من الغيبة إلى المتكلم وذلك كما موضّح أدناه:

في البيت الأول:

بهم (هم) ضمير متصل للغائبين       نلنا(نا)ضمير متصل للمتكلمين

 

وفي البيت الثاني:

(فصالوا/يليهم) لجماعة الغائبين          (فصُلنا/يلينا) لجماعة المتكلمين

إذن استخدم الشاعر هذا الأسلوب مفتخراً بأمجاد قبيلته، إذ إنّهم ورثوا مجد عتّاب وكلثوم وبهم بلغوا ميراث الأكارم[30]، وأن انتقاله في البيت الثاني من الغيبة إلى التكلم جاء أيضا لبيان شجاعتهم وحسن بلائهم في القتال إذ إنّ هم حملوا على من يليهم من الأعداء كالأبطال وكانت النتيجة الانتصار واغتنام الأموال والسبايا.

 

ح-  الانتقال من التكلم إلى الغيبة: فمن ذلك قول زهير:

سَئِمْتُ تَكالِيفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ ♦♦♦ ثَمانِينَ حَولاً لا أَبا لَكِ يَسأمِ([31]

سئمت (المتكلم)                  ومن يعش (الغائب)

إن الشاعر في صدر البيت يتكلم عن نفسه قائلا “سئمت تكاليف الحياة” ثم يعدل إلى الغيبة بقوله” ومن يعش”، بيّن الشاعر في صدر البيت بأنه عمّر طويلا فرأى من الأحداث ما جعله يسأم فالتفت إلى الغيبة في الشطر الثاني تشويقاً لدفع هذا السأم عن نفسه وعن المتلقي، وهذا الأسلوب يؤدي إلى تشويق المتلقي لـ”سماع الكلام واستدرار إصغائه إليه بحُسْن الإيقاظ”[32].


[1] فن الالتفات في مباحث البلاغيين، جليل رشيد فالح، مجلة آداب المستنصرية، د.مط، بغداد، ع9، د.س، 1984:ص 66.

[2] ينظر: خصائص الأسلوب في شعر طرفة بن العبد، رؤى جمعة يونس، رسالة ماجستير: 83.

[3] ينظر: البديع: 58.

[4] التجريد: شكل من أشكال الالتفات وهو مخاطبة الشاعر لنفسه. ينظر: الايضاح:206.

[5] ينظر: شعرية الإنزياح دراسة في جماليات العدول، د.خيرة حمزة العين:224.

[6] المصدر نفسه:229.

[7] شرح المعلقات السبع: 114.

[8] ومن الالتفات الفعلي أيضا قوله: (ورثنا /ونورثها:125)، (ملأنا/نملؤه:127).

[9] شرح المعلقات السبع: 130.

[10] ومنه قول الحارث: (فككنا/حبسه: 155).

[11] شرح المعلقات السبع: 131.

[12] شرح المعلقات السبع:13.

[13] ينظر: المصدر نفسه والصحيفة نفسها.

[14] ينظر: اللغة الشعرية: 185.

[15] فن الالتفات في مباحث البلاغيين: جليل رشيد فالح:65.

[16] الكشاف: 3/ 62.

[17] ينظر:أسلوبية البناء الشعري، ارشد علي محمد: 102-103، وينظر:الأسلوبية، د.فتح الله احمد سليمان: 229.

[18] ينظر: البلاغة والاسلوبية: 204-205، وينظر: الانزياح في انشودة المطر للسياب، سعدون محسن اسماعيل الحديثي، (رسالة ماجستير):91.

[19] شرح المعلقات السبع:18.

[20] المثل السائر: 2/183.

[21] شرح المعلقات السبع: 153.

[22] المصدر نفسه:173.

[23] النقد الأدبي ومدارسه الحديثة، ستانلي هايمن، ترجمة: إحسان عباس ود. محمد يوسف نجم: 2/147.

[24] ومنه قول عنترة:(حلّت، أصبحت”للغائبة”/ طلابك، ابنة مخرم، “للمخاطبة”:131)،إن ذكر الحبيبة في صدر البيت بأسلوب الغائب، يوحي ببعد الحبيبة عن الشاعر لكونها نزلت بأرض الأعداء،ولكن التفات الشاعر في عجز البيت إلى المخاطب يدل على قرب منزلتها في قلب الشاعر، فهي مهما ابتعدت تكون حاضرة في قلبه.

[25] شرح المعلقات السبع:59.

[26] ينظر: المصدر نفسه والصحيفة نفسها.

[27] المصدر نفسه: 109.

[28] شرح المعلقات السبع:122

[29] المصدر نفسه: 123.

[30] ينظر: المصدر نفسه:122.

[31] شرح المعلقات السبع:82.

[32] الكشاف:3 /62. ومنه قول الحارث: (جزعنا”المتكلمين”/ولّوا”الغائبين”:155).

Loading...